الاثنين، يونيو 19، 2017

‏19 يونيو، 2012‏، الساعة ‏07:30 م‏ · دعوى قضائية من محاميين نصرانيين فلين تطالب بوقف إعلان نتيجة الإعادة واستبعاد مرسى ومرسي وأي مرسي!!!كما توقعت سيدخلوننا في جدل قانوني عقيم لأول له ولاآخر،وسفسطة لاحصرلها،ومغالطات ومقدمات ونتائج قياسية شاذة وخاطئة!مش قلتلكم إن إكمال الثويرة هو الحل الأمثل والأعدل والأجدى والأقل كلفة إقتصادية وإجتماعية وسياسية،إن مفهوم الثورة يعنى الهدم الكامل لشكل ومضمون وكيان وقوانيين وأدوات النظام الفاسد المثارعليه،وإعادة البناء لدولة مابعدالثورة على أسس جديدة أفضل وأعدل وأمتن وأدق من سابقتها،وإلا فلايجب ولايصح أن يطلق عليها تسمية ثورة!سالم القطامي


‏19 يونيو، 2012‏، الساعة ‏07:30 م‏
19 يونيو، 2012‏، الساعة ‏05:58 م‏
لاأتمنى..ولكن كل المعطيات توحي بإن مصر مقبلة على إنقسام،مزدوج الرؤوس والولاء،فجمهورية الفلول أعلنت إنشقاقها عن مصر الثورة، وإنضمامها لمملكة العسكر،وبدعم صهيوني صليبي كنسي وثني علماني إلحادي،إن مايخطط له في مصر الآن، كالذي حدث في فلسطين مابين حماس الشرعية،ومنظمة التحريض بقوادة الخائن محموم عباس المدعوم من المحتل،فتقارب نسب المرشحين مفتعلة وزورة وغيرمطمئنة،وتمت بفعل فاعل معلوم ومستفيد،كذلك تأخير إعلان النتائج النهائية ورائه إنة،ولن يكون أبدا في صالح مرسي،أنا شديد التشاؤم،وأتمنى ألا يحدث هذا السيناريو الأسود،ولكن ليس كل الظن إثم،وأحيانا سوء الظن خصوصا بالعسكر من حسن الفطن!!سالم القطامي
دعوى قضائية من محاميين نصرانيين فلين تطالب بوقف إعلان نتيجة الإعادة واستبعاد مرسى ومرسي وأي مرسي!!!كما توقعت سيدخلوننا في جدل قانوني عقيم لأول له ولاآخر،وسفسطة لاحصرلها،ومغالطات ومقدمات ونتائج قياسية شاذة وخاطئة!مش قلتلكم إن إكمال الثويرة هو الحل الأمثل والأعدل والأجدى والأقل كلفة إقتصادية وإجتماعية وسياسية،إن مفهوم الثورة يعنى الهدم الكامل لشكل ومضمون وكيان وقوانيين وأدوات النظام الفاسد المثارعليه،وإعادة البناء لدولة مابعدالثورة على أسس جديدة أفضل وأعدل وأمتن وأدق من سابقتها،وإلا فلايجب ولايصح أن يطلق عليها تسمية ثورة!سالم القطامي
لاأتمنى..ولكن كل المعطيات توحي بإن مصر مقبلة على إنقسام،مزدوج الرؤوس والولاء،فجمهورية الفلول أعلنت إنشقاقها عن مصر الثورة، وإنضمامها لمملكة العسكر،وبدعم صهيوني صليبي كنسي وثني علماني إلحادي،إن مايخطط له في مصر الآن، كالذي حدث في فلسطين مابين حماس الشرعية،ومنظمة التحريض بقوادة الخائن محموم عباس المدعوم من المحتل،فتقارب نسب المرشحين مفتعلة وزورة وغيرمطمئنة،وتمت بفعل فاعل معلوم ومستفيد،كذلك تأخير إعلان النتائج النهائية ورائه إنة،ولن يكون أبدا في صالح مرسي،أنا شديد التشاؤم،وأتمنى ألا يحدث هذا السيناريو الأسود،ولكن ليس كل الظن إثم،وأحيانا سوء الظن خصوصا بالعسكر من حسن الفطن!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات: