الثلاثاء، مايو 30، 2017

من يجادلني في وجوب وحتميه مقاومة، الإنقلاب الإرهابي الإحتلالي الإستخرابي الغاشم بشتى الوسائل أقول له،تغيير المنكر بالقوه أولى وأوجب من الإستكانه والإستسلام والإستجبان والإستكانة القدريه،نحن لانعتدي ،ولكن نرد إعتداء،فنحن نسالم من يسالمنا ونعادي من يعادينا،هكذا فعل الرسول مع أبناء عمومته المشركين،وكذلك الصحابة والتابعين،وكل حركات المقاومة في أركان الكوكب،ثم منذ متى لابد من تكافؤ العدة والعتاد،كشرط لتحقيق النصر؟؟أنسينا قوله تعالى،{ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ }وإن تنصروا الله ينصركم ، {وَكانَ حَقاً عَليْنا نَصْرُ المُؤمِنينَ} {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}وقول خيرالرسل، (فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلاً وفقراً في معيشته، ومحقاً في دينه إن الله أعز أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها)، فالجهاد أداءٌ نبيلٌ وراق، تُستخدم فيه القوة المعنوية لاستقامة النفس ودفع وساوس الشيطان، وهو ما سماه رسول الله (ص) بالجهاد الأكبر، وتُستخدم فيه القوة العسكرية لمواجهة العدوان والاحتلال والظلم والطغيان، وهو ما سماه رسول الله (ص) بالجهاد الأصغر،أيا كان مصدره،ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون!!سالم القطامي

 من يجادلني في وجوب وحتميه مقاومة، الإنقلاب الإرهابي الإحتلالي الإستخرابي الغاشم بشتى الوسائل أقول له،تغيير المنكر بالقوه أولى وأوجب من الإستكانه والإستسلام والإستجبان والإستكانة القدريه،نحن لانعتدي ،ولكن نرد إعتداء،فنحن نسالم من يسالمنا ونعادي من يعادينا،هكذا فعل الرسول مع أبناء عمومته المشركين،وكذلك الصحابة والتابعين،وكل حركات المقاومة في أركان الكوكب،ثم منذ متى لابد من تكافؤ العدة والعتاد،كشرط لتحقيق النصر؟؟أنسينا قوله تعالى،{ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ }وإن تنصروا الله ينصركم ، {وَكانَ حَقاً عَليْنا نَصْرُ المُؤمِنينَ} {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}وقول خيرالرسل، (فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلاً وفقراً في معيشته، ومحقاً في دينه إن الله أعز أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها)، فالجهاد أداءٌ نبيلٌ وراق، تُستخدم فيه القوة المعنوية لاستقامة النفس ودفع وساوس الشيطان، وهو ما سماه رسول الله (ص) بالجهاد الأكبر، وتُستخدم فيه القوة العسكرية لمواجهة العدوان والاحتلال والظلم والطغيان، وهو ما سماه رسول الله (ص) بالجهاد الأصغر،أيا كان مصدره،ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات: