الأحد، مايو 28، 2017

كتبت في ديسمبر٢٠١٢ مرسي نعمة وهتزول لإننا لانستحقها،المفارقة إن العالم كله يحسدنا على هذا الرجل العظيم،إلا إننا لانقدر عطية السماء هذة،فجبهة الخراب لاترى عيوب في الرجل،فأكل الحقد قلوبها،وأعمى بصائرها وأبصارها،فأصبحت تعيره بفضائله وخصاله الحميدة،وتسوقها آلتها الإعلامية الجهنمية،على أنها مساويء،ولما لم تلقى إستجابة عند الشعب لتيقنهم من زيفها،فشكلوا الميليشيات الإرهابية،والمحارق الهولوكستية،وأفران الغاز النازوصهيونية،لإشعال حروب تقسيم طائفية،عساهم يحولوا إتجاه الثورة السلمية إلى دموية،وتوسلوا لذلك بالتحالف مع أقلية صليبية ثرية،ذات أصول أجنبية،ومع فلول ماركسية إلحادية فوضوية،وكذلك مع خونة أجهزة أمنية وقضائية وتنفيذية وحزبية وتشريعية،لطمس هوية الأغلبية الإسلامية،بدعم من الصهيونية العالمية،ومن شخوخ دويلات نفطية،عينتهاوتحركها الإمبريالية العالمية،فإن لم تتحرك الكتائب الإيمانية،وتصحح الثورة،وتعلن قيام إمارة إسلامية،ولوعلى الطريقة الخمينية،ولكن بصبغة وقواعد سنية،فستندم ندم المماليك البحرية والبرجية،فهيا ياجنود جيش محمد،زعيم الأمة الإسلامية،وحدوا صفوفكم وإعدوا لهم ماأستطعتم من قوة ومن رباط الخيل،لتنتصروا للهوية العربية الإسلامية،لنعود كما كنا خيرأمة،منارة هادية لكوكب الأرض وكامل البشرية !سالم القطامي!!مرسي نعمة وهتزول لإننا لانستحقها،المفارقة إن العالم كله يحسدنا على هذا الرجل العظيم،إلا إننا لانقدر عطية السماء هذة،فجبهة الخراب لاترى عيوب في الرجل،فأكل الحقد قلوبها،وأعمى بصائرها وأبصارها،فأصبحت تعيره بفضائله وخصاله الحميدة،وتسوقها آلتها الإعلامية الجهنمية،على أنها مساويء،ولما لم تلقى إستجابة عند الشعب لتيقنهم من زيفها،فشكلوا الميليشيات الإرهابية،والمحارق الهولوكستية،وأفران الغاز النازوصهيونية،لإشعال حروب تقسيم طائفية،عساهم يحولوا إتجاه الثورة السلمية إلى دموية،وتوسلوا لذلك بالتحالف مع أقلية صليبية ثرية،ذات أصول أجنبية،ومع فلول ماركسية إلحادية فوضوية،وكذلك مع خونة أجهزة أمنية وقضائية وتنفيذية وحزبية وتشريعية،لطمس هوية الأغلبية الإسلامية،بدعم من الصهيونية العالمية،ومن شخوخ دويلات نفطية،عينتهاوتحركها الإمبريالية العالمية،فإن لم تتحرك الكتائب الإيمانية،وتصحح الثورة،وتعلن قيام إمارة إسلامية،ولوعلى الطريقة الخمينية،ولكن بصبغة وقواعد سنية،فستندم ندم المماليك البحرية والبرجية،فهيا ياجنود جيش محمد،زعيم الأمة الإسلامية،وحدوا صفوفكم وإعدوا لهم ماأستطعتم من قوة ومن رباط الخيل،لتنتصروا للهوية العربية الإسلامية،لنعود كما كنا خيرأمة،منارة هادية لكوكب الأرض وكامل البشرية !سالم القطامي! #عمروخالدعابدالبيادةالسيسرائيليةخرجت من مجاريرعسكرالإحتلال ياجرذالعسكريابكاش يامنافق ياإبن المومس15 يناير، 2011‏، الساعة ‏10:07 م‏ · هذا الإمعة المتعالم عمرو خالد،أونانسي عجرم ،الدعوة،أداة طيعة في يد أعداء الإسلام،من صهاينة وصليبين وعملائهم من أنظمة غير شرعيةحا هذا الإمعة المتعالم عمرو خالد،أونانسي عجرم ،الدعوة،أداة طيعة في يد أعداء الإسلام،من صهاينة وصليبين وعملائهم من أنظمة غير شرعيةحاكمة ،فهو عدو للشعوب ومطية لحكامهم،ويكفي للتدليل على خيانته للإسلام،شهادة الصهاينة والصليبين والكفرة والملحدين والعلمانيين والعتماويين،له بالإعتدال ونزع عمود فقري الإسلام وسنامه وسيفه المسلول في وجه أعدائه التاريخيين،ألا وهو الجهاد بالروح والمال والولد،في سبيل البقاء في غابة العداء والكراهية لكل ماهو إسلامي،إن هذا العمرو ماهو إلا مبشر خواجة تحت إسم خادع،ليسهل دس سمه في دسم الإسلام،لبث روح الخمول والخنوع والخناثة،في شباب الأمة،ليسهل مهمة الحلف الصهيوصليبي للقضاء على التوحيد،ولكن هيهات،أيها المخنث هيهات!سالم القطامي

كتبت في ديسمبر٢٠١٢ مرسي نعمة وهتزول لإننا لانستحقها،المفارقة إن العالم كله يحسدنا على هذا الرجل العظيم،إلا إننا لانقدر عطية السماء هذة،فجبهة الخراب لاترى عيوب في الرجل،فأكل الحقد قلوبها،وأعمى بصائرها وأبصارها،فأصبحت تعيره بفضائله وخصاله الحميدة،وتسوقها آلتها الإعلامية الجهنمية،على أنها مساويء،ولما لم تلقى إستجابة عند الشعب لتيقنهم من زيفها،فشكلوا الميليشيات الإرهابية،والمحارق الهولوكستية،وأفران الغاز النازوصهيونية،لإشعال حروب تقسيم طائفية،عساهم يحولوا إتجاه الثورة السلمية إلى دموية،وتوسلوا لذلك بالتحالف مع أقلية صليبية ثرية،ذات أصول أجنبية،ومع فلول ماركسية إلحادية فوضوية،وكذلك مع خونة أجهزة أمنية وقضائية وتنفيذية وحزبية وتشريعية،لطمس هوية الأغلبية الإسلامية،بدعم من الصهيونية العالمية،ومن شخوخ دويلات نفطية،عينتهاوتحركها الإمبريالية العالمية،فإن لم تتحرك الكتائب الإيمانية،وتصحح الثورة،وتعلن قيام إمارة إسلامية،ولوعلى الطريقة الخمينية،ولكن بصبغة وقواعد سنية،فستندم ندم المماليك البحرية والبرجية،فهيا ياجنود جيش محمد،زعيم الأمة الإسلامية،وحدوا صفوفكم وإعدوا لهم ماأستطعتم من قوة ومن رباط الخيل،لتنتصروا للهوية العربية الإسلامية،لنعود كما كنا خيرأمة،منارة هادية لكوكب الأرض وكامل البشرية !سالم القطامي!!مرسي نعمة وهتزول لإننا لانستحقها،المفارقة إن العالم كله يحسدنا على هذا الرجل العظيم،إلا إننا لانقدر عطية السماء هذة،فجبهة الخراب لاترى عيوب في الرجل،فأكل الحقد قلوبها،وأعمى بصائرها وأبصارها،فأصبحت تعيره بفضائله وخصاله الحميدة،وتسوقها آلتها الإعلامية الجهنمية،على أنها مساويء،ولما لم تلقى إستجابة عند الشعب لتيقنهم من زيفها،فشكلوا الميليشيات الإرهابية،والمحارق الهولوكستية،وأفران الغاز النازوصهيونية،لإشعال حروب تقسيم طائفية،عساهم يحولوا إتجاه الثورة السلمية إلى دموية،وتوسلوا لذلك بالتحالف مع أقلية صليبية ثرية،ذات أصول أجنبية،ومع فلول ماركسية إلحادية فوضوية،وكذلك مع خونة أجهزة أمنية وقضائية وتنفيذية وحزبية وتشريعية،لطمس هوية الأغلبية الإسلامية،بدعم من الصهيونية العالمية،ومن شخوخ دويلات نفطية،عينتهاوتحركها الإمبريالية العالمية،فإن لم تتحرك الكتائب الإيمانية،وتصحح الثورة،وتعلن قيام إمارة إسلامية،ولوعلى الطريقة الخمينية،ولكن بصبغة وقواعد سنية،فستندم ندم المماليك البحرية والبرجية،فهيا ياجنود جيش محمد،زعيم الأمة الإسلامية،وحدوا صفوفكم وإعدوا لهم ماأستطعتم من قوة ومن رباط الخيل،لتنتصروا للهوية العربية الإسلامية،لنعود كما كنا خيرأمة،منارة هادية لكوكب الأرض وكامل البشرية !سالم القطامي!
#عمروخالدعابدالبيادةالسيسرائيليةخرجت من مجاريرعسكرالإحتلال ياجرذالعسكريابكاش يامنافق ياإبن المومس15 يناير، 2011‏، الساعة ‏10:07 م‏ ·
هذا الإمعة المتعالم عمرو خالد،أونانسي عجرم ،الدعوة،أداة طيعة في يد أعداء الإسلام،من صهاينة وصليبين وعملائهم من أنظمة غير شرعيةحا
هذا الإمعة المتعالم عمرو خالد،أونانسي عجرم ،الدعوة،أداة طيعة في يد أعداء الإسلام،من صهاينة وصليبين وعملائهم من أنظمة غير شرعيةحاكمة ،فهو عدو للشعوب ومطية لحكامهم،ويكفي للتدليل على خيانته للإسلام،شهادة الصهاينة والصليبين والكفرة والملحدين والعلمانيين والعتماويين،له بالإعتدال ونزع عمود فقري الإسلام وسنامه وسيفه المسلول في وجه أعدائه التاريخيين،ألا وهو الجهاد بالروح والمال والولد،في سبيل البقاء في غابة العداء والكراهية لكل ماهو إسلامي،إن هذا العمرو ماهو إلا مبشر خواجة تحت إسم خادع،ليسهل دس سمه في دسم الإسلام،لبث روح الخمول والخنوع والخناثة،في شباب الأمة،ليسهل مهمة الحلف الصهيوصليبي للقضاء على التوحيد،ولكن هيهات،أيها المخنث هيهات!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات: