السبت، فبراير 04، 2017

4 فبراير، 2016‏، الساعة ‏02:41 ص‏ · #إلى_الغافلين_والمنومين_المؤامرةليست_عالشرعيةولكن_عالدين...مسحوب مستعد يصطف مع أي خاين ولايستثني أحد حتى لومبارك وأولاده،بدون التصعيد وتكوين جبهة تحرير مسلحة ومتخصصة في إغتيال رؤوس الثورة المضادة والتصفية النوعية لبعض رموز الإحتلال وأعوانه وأبواقه فلانجاح للثورة المسروقة،لاوجه للتشابه بين العدالة والتنمية و حزب هزالوسط الذي لاقيمة سوقية له في الشارع الإنتخابي،الإخوان مستنعجين في وسط الكلاب والذئاب بحجة إنهم دعويين إصلاحيين مستسلمين لاثوار فهم يخشون الدم،وعطلوا آيات الجهاد،ونسخوها بآية المرشد سلميتنا أقوى من الرصاص،للأسف الشديد الإخوان يعتقدون ويراهنون إن السيسي سيسقطه الشعب المتضورجوعا مع الوقت وإن الفشل الإقتصادي والإنسداد السياسي سيعجل بنهاية الإنقلاب،ويحاولون أن يستميلوا الخائن سلمان عساه أن يوقف دعمه للإنقلاب حتى يسقط من تلقاء نفسه ولكنهم للأسف واهمون،لايمكن الوثوق في شخوخ خليج الخنازير،ولايعقل أن ينبشوا قبورهم بآياديهم،فلو نجحت الثورة في مصر،لأشتعلت شرارتها في عروشهم فورا،ولذلك ماكان يجب أن تراهن الجماعة على جواد خاسر،يجب تسخين المواجهة مع عسكر الإحتلال،إما بالتصعيدالثوري بتطوراته ماقبل التسلحية،كالإعتصامات والعصيان بأشكاله المتدرجة إلى الطور الجهادي الإصطدامي الإرتطامي بالآلة العسكرية بعمليات منتقاه ونوعية المحرجة للنظام دوليا ويومها سيبدأون في التنازلات حتى مغادرة الساحة السيساسية وتركها للمدنيين،واهم من يعتقد إسترداد الثورة سيتم بدون تضحيات قاسية من طرف الثوار،فلابد من نسيان فلكلورالمظاهرات المئوية،وإستبداله بميكانيزمات أشد سخونة تبرز نفاد الصبر واليأس وتجعل العالم يضغط على وكلائه الإنقلابيين بالقبول النسبي بالإرادة الشعبية،لكن للأسف الجماعة لاتريد اللجوء لهذا الخيار التعبوي التصعيدي،خشية شيطنتها و تصنيفها إرهابية ،بإيعاز من عسكرالإحتلال،ومن قبل عالم إضطهادي وإعلام إسلامفوبي صهيوصليبي مهيأ لهذة الخطوة في إطار حرب صليبية كونية ضد كل ماهو إسلامي،الخلاصة ببساطة من وجهة نظري،إن الإنبطاح والإستسلام سيزيد الطين بلة،ويشجع الحملات التبشيرية التنصيرية والتهويدية إلى ضرب العقيدة الإسلامية في مقتل،وسيسوق الإسلامي على إنه إرهابي جبان لايصلح معه إلا القهر والإذعان والإذلال والمهانة،فيتم تدجين وتنصير أغلب المسلمين المستسلمين للغي والإفك والعهر الإعلامي التضليلي،وهم المجهلين و المغيبين عمدا وبفعل آبالسة الإنس،من أحفاد الفرس والروم، عن صحيح دينهم،والغارقين بإشباع غرائزهم الحيوانية على حساب هويتهم،وسيخرجون من دين الله أفواجا،ويومها ستصبح كل بلاد المسلمين أندلس،وكل حكامها إيزابيلا وفرناندو وحفيدهم السيسرائيلي.... #فوقواتصحوا #سالم_القطامي

#إلى_الغافلين_والمنومين_المؤامرةليست_عالشرعيةولكن_عالدين...مسحوب مستعد يصطف مع أي خاين ولايستثني أحد حتى لومبارك وأولاده،بدون التصعيد وتكوين جبهة تحرير مسلحة ومتخصصة في إغتيال رؤوس الثورة المضادة والتصفية النوعية لبعض رموز الإحتلال وأعوانه وأبواقه فلانجاح للثورة المسروقة،لاوجه للتشابه بين العدالة والتنمية و حزب هزالوسط الذي لاقيمة سوقية له في الشارع الإنتخابي،الإخوان مستنعجين في وسط الكلاب والذئاب بحجة إنهم دعويين إصلاحيين مستسلمين لاثوار فهم يخشون الدم،وعطلوا آيات الجهاد،ونسخوها بآية المرشد سلميتنا أقوى من الرصاص،للأسف الشديد الإخوان يعتقدون ويراهنون إن السيسي سيسقطه الشعب المتضورجوعا مع الوقت وإن الفشل الإقتصادي والإنسداد السياسي سيعجل بنهاية الإنقلاب،ويحاولون أن يستميلوا الخائن سلمان عساه أن يوقف دعمه للإنقلاب حتى يسقط من تلقاء نفسه ولكنهم للأسف واهمون،لايمكن الوثوق في شخوخ خليج الخنازير،ولايعقل أن ينبشوا قبورهم بآياديهم،فلو نجحت الثورة في مصر،لأشتعلت شرارتها في عروشهم فورا،ولذلك ماكان يجب أن تراهن الجماعة على جواد خاسر،يجب تسخين المواجهة مع عسكر الإحتلال،إما بالتصعيدالثوري بتطوراته ماقبل التسلحية،كالإعتصامات والعصيان بأشكاله المتدرجة إلى الطور الجهادي الإصطدامي الإرتطامي بالآلة العسكرية بعمليات منتقاه ونوعية المحرجة للنظام دوليا ويومها سيبدأون في التنازلات حتى مغادرة الساحة السيساسية وتركها للمدنيين،واهم من يعتقد إسترداد الثورة سيتم بدون تضحيات قاسية من طرف الثوار،فلابد من نسيان فلكلورالمظاهرات المئوية،وإستبداله بميكانيزمات أشد سخونة تبرز نفاد الصبر واليأس وتجعل العالم يضغط على وكلائه الإنقلابيين بالقبول النسبي بالإرادة الشعبية،لكن للأسف الجماعة لاتريد اللجوء لهذا الخيار التعبوي التصعيدي،خشية شيطنتها و تصنيفها إرهابية ،بإيعاز من عسكرالإحتلال،ومن قبل عالم إضطهادي وإعلام إسلامفوبي صهيوصليبي مهيأ لهذة الخطوة في إطار حرب صليبية كونية ضد كل ماهو إسلامي،الخلاصة ببساطة من وجهة نظري،إن الإنبطاح والإستسلام سيزيد الطين بلة،ويشجع الحملات التبشيرية التنصيرية والتهويدية إلى ضرب العقيدة الإسلامية في مقتل،وسيسوق الإسلامي على إنه إرهابي جبان لايصلح معه إلا القهر والإذعان والإذلال والمهانة،فيتم تدجين وتنصير أغلب المسلمين المستسلمين للغي والإفك والعهر الإعلامي التضليلي،وهم المجهلين و المغيبين عمدا وبفعل آبالسة الإنس،من أحفاد الفرس والروم، عن صحيح دينهم،والغارقين بإشباع غرائزهم الحيوانية على حساب هويتهم،وسيخرجون من دين الله أفواجا،ويومها ستصبح كل بلاد المسلمين أندلس،وكل حكامها إيزابيلا وفرناندو وحفيدهم السيسرائيلي.... #فوقواتصحوا #سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات: