الأربعاء، فبراير 01، 2017

1 فبراير، 2013‏، الساعة ‏04:11 م‏ · لقد سمعت من فروعهم في باريس إنهم يخططون لحرق مصرولقتل الرئيس ولأي ملتحي،فإن لم نأخذ حذرنا سيحدث قتلى كثر في صفوف الشرطة بيدالغربان السود،ستحدث فوضى مريعة بعدصلاة جمعة الغد،وخصوصاعندالإتحادية،يجب حظرالتجول وتطبيق الطواريء ونزول الجيش والحرس الجمهوري،يجب أن يستعد شباب التيارات الإسلامية ويتأهب لخوض معركة فاصلة مع ميليشيات الغربان السود ويجب إنزال هزيمة ماحقة بهم،ولايجب أن يترك فرد واحد من زعامات جبهة الخراب على قيدالحياة طالما أرادوهادموية!وراء ميليشيات الغربان السود الإرهابية الكنيسة وأقباط المهجروالمتنصرعمرعفيفي وساويرس ونجيب عزرائيل ونخنوخ وجون ماهرومايكل نبيل وشريف الصيرفى وأبوحامض وكمال خليل وحمدي الفخراني وأبوالعزالحريري وأبوعيطة وشفيق وخلفان ومكتوم والخرباوي وممدوح حمزة وأبودومة وأحمدماهر ونوارة نجم وإسراءعبدالفتاح وسميرة إبراهيم وناعوت وأروى بلبع ونورالهدى زكي وتهاني ورفعت التعيس والزند والبردعة وحمضين وخالدداود وأبوالغار وحسام نصاروالبدوي وأحمد البرعى وفؤاد بدراوى وعزازي،وعناصر موسادية ومخابراتية أمريكوغربية..إلخ..إلخ..كل هؤلاء أنشأوا وجندوا ومولوا وحرضوا ودعموا إعلاميا وماديا هؤلاء الإرهابيين،وأسماء هؤلاء وعنواينهم على النت لمن يريد تعقبهم والقبض عليهم،وكذلك من خلال مراقبة موبايلتهم تستطيعون التوصل إليهم وإفشال مخططهم لو أردتم أن تنقذوامصر من خراب داهم يهددها بالتقسيم أو السرينة واللبننة!سالم القطامي.

الكنيسة وأقباط المهجروالمتنصرعمرعفيفي وساويرس ونجيب عزرائيل ونخنوخ وجون ماهرومايكل نبيل وشريف الصيرفى وأبوحامض وكمال خليل وحمدي الفخراني وأبوالعزالحريري وأبوعيطة وشفيق وخلفان ومكتوم والخرباوي وممدوح حمزة وأبودومة وأحمدماهر ونوارة نجم وإسراءعبدالفتاح وسميرة إبراهيم وناعوت وأروى بلبع ونورالهدى زكي وتهاني ورفعت التعيس والزند والبردعة وحمضين وخالدداود وأبوالغار وحسام نصاروالبدوي وأحمد البرعى وفؤاد بدراوى وعزازي،وعناصر موسادية ومخابراتية أمريكوغربية..إلخ..إلخ..كل هؤلاء أنشأوا وجندوا ومولوا وحرضوا ودعموا إعلاميا وماديا هؤلاء الإرهابيين،وأسماء هؤلاء وعنواينهم على النت لمن يريد تعقبهم والقبض عليهم،وكذلك من خلال مراقبة موبايلتهم تستطيعون التوصل إليهم وإفشال مخططهم لو أردتم أن تنقذوامصر من خراب داهم يهددها بالتقسيم أو السرينة واللبننة!سالم القطامي.

ليست هناك تعليقات: